أفغانستان ضحية الصراعات الاقليمية والدولية العنيفة..40 عاما من الحروب الخارجية وعدم الاستقرار


09 Sep
09Sep

أفغانستان ضحية الصراعات الاقليمية والدولية العنيفة..40 عاما من الحروب الخارجية وعدم الاستقرار

إليكم أبرز المحطات في تاريخ أفغانستان منذ الغزو السوفياتي في العام 1979، الذي شكل بداية حروب استمرت لأكثر من ثلاثة عقود في البلاد:

في كانون الأول/ديسمبر 1979

في أوج الحرب الباردة، غزت روسيا هذا البلد الفقير والجبلي لكنه يتمتع بموقع استراتيجي على حدود جنوب آسيا والشرق الأوسط، لدعم نظام شيوعي فيه. أبدى المسلحون الأفغان بدعم من الغرب وخصوصا الولايات المتحدة مقاومة شديدة للجيش الأحمر مما أدى الى انسحابه في شباط/فبراير 1989.

في العام 1992

أدى انهيار حكومة نجيب الله الشيوعية الى اندلاع حرب شرسة على السلطة أوقعت خلال عامين قرابة مئة ألف قتيل وأدت الى تدمير قسم من العاصمة كابول. بدأت حركة "طالبان" وهم مقاتلون إسلاميون تدعمهم باكستان تبرز في جنوب البلاد اعتبارا من 1994.

استولت حركة "طالبان" بقيادة الملا محمد عمر على السلطة في كابول في العام 1996 وفرضت تطبيق الشريعة بشكل صارم. وقد منعت النساء من التعلم والعمل وفرضت عليهن ارتداء برقع يغطي كامل الجسم ويمنع الموسيقى والنشاطات الترفيهية.

تقرب نظام الملا عمر من تنظيم القاعدة كما استقبل زعيمه أسامة بن لادن لديه.

في تشرين الأول/أكتوبر 2001

قادت الولايات المتحدة تحالفا دوليا ردا على اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر في واشنطن ونيويورك التي تبناها تنظيم القاعدة.

وطردت واشنطن وحلفاؤها طالبان من الحكم وعينت حميد كرزاي رئيسا للبلاد. كما ضخت مليارات الدولارات من المساعدات لإعادة إعمار البلاد، ونشرت 150 ألف جندي لمساعدة الحكومة الأفغانية على فرض الأمن.

اختبأ مقاتلو "طالبان" أو فروا إلى الدول المجاورة خصوصا باكستان ثم بدأوا تمردا مسلحا ضد كابول والحلف الاطلسي.

في نهاية 2014

سحب حلف شمال الأطلسي قواته القتالية من "القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن"، لتحل محلها قوة "الدعم الحازم" المكلفة تدريب القوات الأفغانية التي باتت تقوم بضمان الأمن بمفردها مدعومة بسلاح الجو الأميركي.

في العام 2015

واصلت حركة "طالبان" توسعها بينما تمركز الفرع الأفغاني من تنظيم الدولة الإسلامية في 2015 في شرق البلاد، منفذا العديد من الهجمات في كابول.

وقال الرئيس الأفغاني أشرف غني، أن 45 ألف عسكري وشرطي قتلوا بيم أيلول/سبتمبر 2014 وكانون الثاني/يناير 2018.

أيلول/سبتمبر 2018

بعدما أنهكتها أطول حرب في تاريخها وأنفقت ألف مليار دولار، كلفت الولايات المتحدة في أيلول/سبتمبر 2018 الموفد زلماي خليل زاد بدء مفاوضات مع طالبان.

لكن في الثامن من أيلول/سبتمبر أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف المفاوض وإلغاء قمة كانت مقررة سرا مع قادة طالبان، بعد تبنيهم هجوما قتل فيه جندي أميركي.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.