تركيا تقول انها ستبدأ عملية تطهير المناطق الحدودية المتاخمة لسوريا من الإرهابيين والأمم المتحدة تقول إنها "تستعد للأسوأ"


07 Oct
07Oct

تركيا تقول انها ستبدأ عملية تطهير المناطق الحدودية المتاخمة لسوريا من الإرهابيين والأمم المتحدة تقول إنها "تستعد للأسوأ"


أعلن رجب طيب إردوغان، الرئيس التركي الاثنين أن الهجوم الذي تخطط له أنقرة في شمال سوريا قد ينطلق في أي وقت بعدما أعلنت واشنطن انها لا تعارض مثل هذه العملية .

قال اردوغان في مؤتمر صحافي "هناك عبارة نكررها على الدوام: يمكننا الدخول (الى سوريا) في أي ليلة بدون سابق انذار. من غير الوارد على الإطلاق بالنسبة الينا التغاضي لفترة أطول عن التهديدات الصادرة عن هذه المجموعات الإرهابية".

كما أعلن مولود تشاوش أوغلو، وزير الخارجية التركي الاثنين أن بلاده عازمة على "تطهير" سوريا من "الإرهابيين" الذين يهددون أمن تركيا، وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة عدم معارضتها لعملية تركية ضد القوات الكردية في شمال سوريا.

وقام البيت الأبيض بهذا الإعلان المفاجئ في بيان عقب مكالمة هاتفية بين الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ونظيره الأميركي دونالد ترامب.

وذكّر كالين بأن هدف أنقرة هو إنشاء "منطقة آمنة" لفصل الحدود التركية عن وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا وإعادة اللاجئين السوريين في تركيا.

وتعد الوحدات الكردية شريكاً رئيسياً للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في قتال تنظيم الدولة الإسلامية، إذ نجحت هذه الوحدات التي تشكل العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية في دحر التنظيم في مناطق واسعة في شمال شرق سوريا.

لكن تركيا تعتبرها مجموعة "إرهابية" وامتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي خاض تمرداً دامياً في الأراضي التركية منذ عام 1984.

كما أكد إردوغان الاثنين أن الهجوم الذي تخطط له أنقرة في شمال سوريا قد ينطلق في أي وقت وأن الانسحاب الأميركي من المنطقة قد بدأ.

الأمم المتحدة تحذر من الأسوأ

هذا وقد حذّرت الأمم المتحدة من أنها "تستعد للأسوأ" في شمال شرق سوريا بعدما أعلنت الولايات المتحدة أنها ستفسح المجال أمام الجيش التركي لتنفيذ عمليات عسكرية في المنطقة.

وقال منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأزمة السورية التابع للأمم المتحدة بانوس مومسيس في جنيف "لا نعرف ماذا سيحصل (...) نستعد للأسوأ"، مشيراً إلى وجود "الكثير من التساؤلات التي لم تتم الإجابة عنها" فيما يتعلق بتداعيات العملية.

وأضاف مومسيس أن الأمم المتحدة "على اتصال بجميع الأطراف" على الأرض.

لكنه أوضح أن مكتبه لم يُبلّغ مسبقًا بالقرار الأميركي الذي يعد تخليًا فعليًا عن الأكراد الذين كانوا الحليف الأبرز لوانشطن في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأفاد مومسيس أن أولويات الأمم المتحدة تتركز على ضمان عدم تسبب العملية التركية المرتقبة بأي حالات نزوح والمحافظة على وصول المساعدات الإنسانية وألا تُفرض أي قيود على حرية الحركة.

وأوضح أن لدى الأمم المتحدة خطة طوارئ للتعامل مع أي معاناة إضافية للمدنيين لكنها "تأمل في ألا تستدعي الحاجة اللجوء إليها".


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.