"حكومة اليمن" تبدأ محادثات غير مباشرة مع الجنوبيين لوقف التصعيد


04 Sep
04Sep

"حكومة اليمن" تبدأ محادثات غير مباشرة مع الجنوبيين لوقف التصعيد

عدن 

قال مسؤول يمني إن مسؤولين من الحكومة بدأوا محادثات غير مباشرة مع الانفصاليين الجنوبيين الذين تدعمهم الإمارات في مدينة جدة السعودية بهدف إنهاء القتال في عدن وغيرها من محافظات جنوب اليمن.

وفتح الاقتتال على الجنوب جبهة جديدة في الحرب متعددة الأطراف وأنذر بتفاقم انقسام اليمن مما يعقد جهود إنهاء صراع راح ضحيته عشرات الآلاف ودفع بالبلاد إلى شفا المجاعة.

والحكومة اليمنية والقوات الانفصالية جزء من تحالف تقوده السعودية وتدخل في اليمن في مارس آذار 2015 لقتال جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران بعد أن أخرجت حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي من العاصمة صنعاء عام 2014.

لكن الانفصاليين الذين يسعون لإعادة جمهورية اليمن الجنوبي السابقة سيطروا على مدينة عدن الساحلية الجنوبية وقالوا إن سلطات حكومة صنعاء غير مرغوب بها في الجنوب.

وقال مسؤول يمني كبير لرويترز طالبا عدم نشر اسمه ”بدأت محادثات غير مباشرة بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي من خلال الجانب السعودي، الموقف صعب للغاية ومعقد لكننا نتمنى تحقيق بعض التقدم“.

كانت الإمارات، أكبر شريك للسعودية في التحالف، نفذت ضربات جوية الأسبوع الماضي على القوات الحكومية دعما للانفصاليين في المجلس الانتقالي الجنوبي مع استعادة قوات المجلس السيطرة على مدينة عدن مما أجبر الحكومة على التقهقر.

وكان مسؤول إماراتي صرح في وقت سابق أن بلده على ثقة في أن اجتماع جدة سينجح.

وقال أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية على تويتر ”نتطلع بثقة وتفاؤل إلى نجاح اجتماع جدة بين حكومة اليمن الشقيق والمجلس الانتقالي الجنوبي، وحدة الصف ضد الانقلاب الحوثي ومضاعفة الجهد في مواجهته هي الأولوية“.

ودعت السعودية إلى قمة في جدة لنزع فتيل التوتر. ووصل عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي إلى المدينة السعودية هذا الأسبوع.

وتسعى السعودية للحفاظ على التحالف منذ أن دب الخلاف بين حكومة هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي مما أدى إلى تأزم التحالف بين المملكة والإمارات التي تسلح وتدرب الانفصاليين الجنوبيين.

وينذر الشقاق الداخلي بتفاقم تمزق التحالف بين السعودية والإمارات والتأثير على جهود دبلوماسية تبذلها الأمم المتحدة بهدف وضع حد لحرب تعتبر إلى حد بعيد صراعا بالوكالة بين السعودية وإيران على الهيمنة في المنطقة.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.