محلل سياسي فرنسي: أعضاء المعارضة السورية أغبياء وسماسرة دولارات


06 May
06May

محلل سياسي فرنسي: أعضاء المعارضة السورية أغبياء وسماسرة دولارات

 اكد آلان كورفيز  المحلل السياسي والاستراتيجي والضابط الفرنسي المتقاعد بأنه من الحماقة أن يستمع العالم للمحادثات التافهة التي تطلقها المعارضة السورية بعد كل الجرائم الفظيعة التي ارتكبوها في مناطق مختلفة من سورية. وصرح "كورفيز" في لقاء له مع صحيفة لابريسان الفرنسية قائلا: "أي معارضة هذه التي تكون السعودية حاملا لرايتها، أنا أستغرب كثيرا من الأوضاع الحاصلة في بلدان أوروبا الغربية، الآن هل هذا ما يريده رئيس الجهورية الفرنسي "إينانويل ماكرون" الذي أظهر دعمه لكم، هذا ليس صحيح، انتم أدوات ووسائل لنيل الأهداف  لتلك الدول الغربية، يتم بيعكم في أسواق السياسة عند حدوث أي مؤامرة سياسية أو مقامرة إقليمه.

وحول هذا السياق اردف قائلا:" أنا لست بصدد التنديد أو التحقير هنا ولكن هؤلاء الأشخاص ساهموا بشكل ممنهج في تدمير بلدانهم وقتل الأبرياء ولم يصرحوا يوما بأنه يكفي  هذا القتل والتدمير. انهم حمقى ومجموعة من السماسرة الذي يسعون للحصول على الدولارات. وتابع حديثة مصرحا: بأن جميعهم (أعضاء المعارضة السورية) كانوا يعيشون في بلدان أوربية ولم يعرفوا يوماً سورية من الداخل، ذلك البلد الذي يتيح للمواطنين السوريين التعلم في المدارس ودراسة العلوم الطبية في الجامعات المختلفة مجانا و يوفر لكل مواطن سوري طعام تقريبا بالمجان وفي بعض الأحيان لا تتجاوز فيمته اليورو الواحد واقل من ذلك. واقر "كورفز" في حديثة بأن سورية تغيرت كثيراً في عهد الرئيس الأسد، واعترف بأنه كان هناك حريات عامة ومعاهد ومكتبات وفنون وتليفزيونات ومنتديات حوار والكثير من مراكز المعلوماتية المتميزة. وأضاف قائلا: لقد زرتها كلها بنفسي عام 2008. ولفت بأن تلك المعارضة السورية كاذبة للغاية.

واختتم حديثة قائلا: "أقول لهم هذه الكلمة عبر صحيفتكم لعلهم يفهمون بأن نصر الرئيس الأسد تم الحسم به وما يجري ألآن ليس إلا إعاده تدوير الأوراق وانسحابات إلى مناطق أُخرى، ولهذا أقول لهم إن نصر الرئيس الأسد لم يتبقى له إلا اشهر قليلة من الآن ولهذا فأنا اقدم لهم النصيحة لكي تستفيدوا من مراسيم العفو الرئاسي التي صرح بها الرئيس الأسد في وقتا سابق.


الوقت

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.