الضمان الرئيسي لنجاح العملية الانتخابية في العراق


الضمان الرئيسي لنجاح العملية الانتخابية في العراق 

نجم العتابي

ان اغلب الشعب العراقي ينظر الى الانتخابات السابقة  بأنها غير شفافة وغير نزيهة وهذه النظرة  ليست نظرة عاطفية او طائفية او قومية  بل حسب التقارير التي تنشرها الكتل السياسية الحاكمة والمنظمات  التي شاركت بمراقبة الانتخابات  والتي تتناقلها القنوات الفضائية ولحد الان . ما ادى الى عدم الثقة من قبل الكثير من ابناء الشعب العراقي  بالعملية الانتخابية وهذا يؤدي الى عدم مشاركتهم الفعالة في أي عملية انتخابية جديدة . ويتيح الفرصة  للتلاعب وفتح المجال لعودة نفس الكتل الحاكمة بالعراق من خلال تحريك قواعدهم الشعبية للمشاركة في الانتخابات.

ان العراق وما يمر به الان من قلة الموارد ونهب خيراته وفراغ خزائنه من المال كله بسبب عدم وجود قوانين عادلة تضمن حقوق ابناء هذا البلد ومن ضمن هذه القوانين (قانون الانتخابات) (قانون الاحزاب ).

مما دفع ابناء الشعب العراقي الى التظاهر ومطالبتهم بحقوقهم الشرعية  طيلة العامين السابقين ومن ضمن هذه المطالب  هو قانون انتخابات جديد وعادل يضمن النزاهة وأيضا مطالبتهم بمحاكمة الاحزاب السياسية الحاكمة بالعراق وينظرون لها بأنها لاتمثل الشعب العراقي بل تمثل مصالح دول اخرى.وذلك بسبب عدم وجود قانون يحاسب هذه الاحزاب عن مواردهم المالية وأيضا موارد حملاتهم الانتخابية.

ومن روئيتنا نحن كمشاركين بمراقبة الانتخابات  طيلة الانتخابات السابقة التي اجريت بالعراق لاتتحقق النزاهة والشفافية فقط بتحديث قانون انتخابي جديد وعادل بل يجب تحقيق النقاط التالية وقبل الانتخابات بفترة كبيرة وليست قصيرة ومنها

أولا وجود احصائية دقيقة عن ابناء العراق المقيمين بالخارج حسب مستمسكات رسمية وليست مزورة.

ثانيا:نشر قوات الامن مع فرق من المراقبين حول المراكز الانتخابية  بمسافة (( 1كم)) لإبعاد من يقومون بالتثقيف لكتل سياسية معينة

ثالثا:مراقبة مؤسسات الدولة من خلال مراقبين مستقلين  لأنه كما هو معروف العراق يعيش محاصصة سياسية بكل شي بالعراق من الوزارات والهيئات المستقلة  وغيرها بحيث كل وزارة الى حزب او كتلة سياسية وكل دائرة من دوائر هذه الوزارة اعلى سلطة فيها تعود للكتلة المسيطرة عليها

رابعا : يجب ان يكون دورا حيويا للأمم المتحدة بمراقبة الانتخابات في جميع مراحلها وإدخال عدد كبير من المراقبين بحيث يكون لهم تواجد بكل دائرة انتخابية بالبلد .

خامسا: تدريب وكلاء الكيانات السياسية بمراقبة الانتخابات لاننا شاهدنا اغلبهم لايعرف عمله ولا يعرف الجهة التي يمثلها وبعضهم كأنه داعية انتخابية يثقف لبانتخاب لكتلة التي يمثلها .

المراقب بالعملية الانتخابية بالعراق

والناشط في مجال منظمات المجتمع المدني

نجم عبد ضيدان(نجم العتابي)

07702625845     

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.