القديم من محلات الأجداد في رصافة بغداد .. اصدار جديد لوزارة الثقافة


27 Apr
27Apr

اصدار جديد لوزارة الثقافة

القديم من محلات الأجداد في رصافة بغداد ..

إسراء يونس

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة إحدى تشكيلات وزارة الثقافة والسياحة والآثار ضمن سلسلة الموسوعة الثقافية الصادرة العدد (169)  (القديم من محلات الأجداد "في رصافة بغداد ما بين الباب الشرقي والباب المعظم") تأليف السيد محمد حسن سلمان السعبري الحسني.

تناول الإصدار الحديث محلات بغداد القديمة التي ما زالت أسماءها عالقة في ذهن وفكر وروحية البغداديين، وشاخصة صورها أمام أعينهم، له وقع خاص في النفوس ونتعرف من خلاله ماذا تعني المحلة البغدادية في تاريخ بغداد والحديث عنها متعة تشد القارئ إلى عبق الماضي الجميل وصولا إلى الحاضر الأجمل هذه المحلات المتكونة من إطراف وعقود ودرابين، ضيقة في معظمها، عريضة نسبياً في القليل منها. وأكثر درابينها متعرجة غير مستقيمة، فالطريق النافذ يسمى عقداً، وغير النافذ يسمى دربونة طالت أم قصرت، وهي تتفرع طولاً وعرضاً. وتتصل مع بعضها بطريقة حلزونية متداخلة ومتلازمة، كالزقاق وقد يسميه البعض بدربونه فان عرض هذه الزقاق لا يزيد على المتر الواحد وقد قامت على جانبيه عدة بيوت آهلة بالسكان.

وتطرق الكاتب إلى بعض أسماء للمحلات التي بناءها المهدي بن المنصور العباسي في الجانب الشرقي من نهر دجلة والتي تعرف بـ (الرصافة) يقول فيها علي بن الجهم:

عيون المها بين الرصافة والجسر 

جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري 

وكان قد صف (أي عَقد بالحجارة) القسم المجاور لدجلة وكانت في أصل وضعها محلة كبيرة من محال ما نسميه اليوم بالأعظيمة حيث كانت تمتد من الموضع الذي نسميه اليوم (القرارة) إلى ما نسميه اليوم (الصليخ) الذي كان يسمى في العهد العباسي بالشماسية ولم تكن رصافة بغداد هي الوحيدة فهناك رصافة الشام ورصافة واسط ورصافة الكوفة ورصافة البصرة ورصافة قرطبة والحجاز وتبقى بغداد كما قيل فيها 

عيناك يابغداد اغنية 

يفنى الوجود بها ويختصر 

لم يذكر الأحرار في وطن 

الا واهلك فوق ما ذُكروا 


ضم الكتاب بـ (239) صفحة من القطع الصغير.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.