النجف المحافظة والمدينة أوراق جغرافية


09 May
09May

النجف المحافظة والمدينة أوراق جغرافية

ضمن سلسلة "مدن عراقية" صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة  الكتاب الموسوم" النجف المحافظة والمدينة أوراق جغرافية"  للدكتور عبد علي الخفاف الذي تناول فيها المراحل الإدارية التي مرت بها منطقة النجف ومن ثم المحافظة منذ التاريخ الإسلامي وحتى وقتنا الراهن، وقد أتضح أن العلاقات العشائرية كانت هي أساس في رسم الحدود السياسية  للوحدات الإدارية في العراق بمختلف تسمياتها مع تحديد الأدوار الزمنية التي تشكلت بها هذه المحافظة منذ العصر العباسي وتبعاتها الإدارية في العهد العثماني والتغيرات التي تعرضت لها منذ تشكيل الدولة العراقية الحديثة.

موضحاً التشكيل الإداري للمحافظة وتوقعاتها في المستقبل المنظور،  كما قدم المؤلف دراسة عن  "مدينة النجف الكبرى" في الموقع والموضع فلكل من الموقع والموضع دور مهم في نشأة المدن وظهورها وتحديد مستقبلها ، مشيراً إلى  المناخ المريح في مدينة النجف الكبرى كما وضح التاريخ الديموغرافي  وتوقعات السكان فيها حتى عام (2037)م.

ونستنتج من خلال ما توصلنا إليه وهو نظام المعرفة في دراسات الحضرية والى منهج جغرافية المدن على وجه التخصيص وان لظهور مدينة النجف الكبرى قد كان للعامل الديني دور فعال في تجاوز سلبيات هذا الوضع الجغرافي وبشكل عام فان لمنطقة النجف خصائص في "عبقرية المكان" فقد استمرت الحياة في هذه المنطقة حسب المؤشرات الأثرية لأكثر من (7000) عام عندما كانت هذه المنطقة من هوامش بابل واستمر التاريخ بتحرك دون توقف إلى يومنا هذا.

موضحاً التشكيل الإداري للمحافظة وتوقعاتها في المستقبل المنظور،  كما قدم المؤلف دراسة عن  "مدينة النجف الكبرى" في الموقع والموضع فلكل من الموقع والموضع دور مهم في نشأة المدن وظهورها وتحديد مستقبلها ، مشيراً إلى  المناخ المريح في مدينة النجف الكبرى كما وضح التاريخ الديموغرافي  وتوقعات السكان فيها حتى عام (2037)م.ونستنتج من خلال ما توصلنا إليه وهو نظام المعرفة في دراسات الحضرية والى منهج جغرافية المدن على وجه التخصيص وان لظهور مدينة النجف الكبرى قد كان للعامل الديني دور فعال في تجاوز سلبيات هذا الوضع الجغرافي وبشكل عام فان لمنطقة النجف خصائص في "عبقرية المكان" فقد استمرت الحياة في هذه المنطقة حسب المؤشرات الأثرية لأكثر من (7000) عام عندما كانت هذه المنطقة من هوامش بابل واستمر التاريخ بتحرك دون توقف إلى يومنا هذا.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.