"إتش.بي.أو ماكس" تعيد "ذهب مع الريح" مع نقاش مسجل عن بشاعة العبودية


"إتش.بي.أو ماكس" تعيد "ذهب مع الريح" مع نقاش مسجل عن بشاعة العبودية

"إتش.بي.أو ماكس" تعيد "ذهب مع الريح" مع نقاش مسجل عن بشاعة العبودية

لوس انجليس

عاد الفيلم الأمريكي الكلاسيكي (ذهب مع الريح) إلى منصة البث الرقمي (إتش.بي.أو ماكس) مصحوبا بمقدمة وبتسجيل لنقاش حول تصويره لقضية العرق خلال حقبة الحرب الأهلية الأمريكية.

كانت الشبكة قد سحبت الفيلم، وهو من إنتاج عام 1939 وحائز على جوائز أوسكار، قبل أسبوعين عندما شهدت الولايات المتحدة وقفة جماعية ضد العنصرية الممنهجة إثر احتجاجات على مستوى البلاد من وحشية الشرطة.

وقالت الشبكة، التابعة لشركة وورنر ميديا، آنذاك إنها ستعيد الفيلم إلى منصتها مصحوبا بنقاش عن سياقه التاريخي.

وعاد الفيلم إلى المنصة يوم الأربعاء مصحوبا بمقدمة مدتها أربع دقائق وتسجيل لنقاش عن الفيلم خلال مهرجان ترنر للأفلام الكلاسيكية في عام 2019.

وفي المقدمة، تقول جاكلين ستيوارت مقدمة المهرجان والمتخصصة في الأعمال السينمائية إن الفيلم ”يقدم الجنوب في فترة ما قبل الحرب كعالم من الجمال والعذوبة لكنه لا يقر ببشاعة العبودية التي قام عليها هذا العالم“.

وأضافت ”بعد مرور ثمانين عاما على انطلاقه، يظل (ذهب مع الريح) فيلما يحمل دلالة ثقافية لا يمكن إنكارها. هو ليس مجرد توثيق مهم في هوليوود لممارسات الماضي العنصرية لكنه أيضا عمل حي من أعمال الثقافة الشعبية يتحدث مباشرة عن التمييز العرقي الذي لا يزال قائما في الإعلام والمجتمع اليوم“.

وأشارت ستيوارت إلى أن الفيلم فاز بثماني جوائز أوسكار بينها جائزة أفضل فيلم وحقق سبقا للممثلة المساعدة هاتي ماكدانييل التي لعبت دور خادمة وأصبحت أول أمريكية من أصل أفريقي تفوز بجائزة أوسكار عن دورها في الفيلم.

كما أشارت إلى أن ماكدانييل اضطرت للجلوس على مائدة بعيدة عن مائدة زملائها البيض اتباعا للبروتوكلات العنصرية في ذلك الوقت.