غزة وكورونا .. "يا ورد مين يشتريك"


غزة وكورونا .. "يا ورد مين يشتريك"

غزة وكورونا .. "يا ورد مين يشتريك"

أتى الربيع الطلق "يختال ضاحكا من الحسن، حتى كاد أن يتكلما"، كما يقول البحتري في قصيدته الشهيرة، لكنه صادف مزارعين فلسطينيين يدوسون بأقدامهم ورودهم التي لم تجد من يشتريها. ففي هذه الفترة من كل عام، يكون مزارعو الزهور في ذروة انشغالهم بعقد صفقات بيع إنتاجهم، الذي أينع مع حلول الربيع، متزامنا مع بدء احتفالات السكان بمناسباتهم السعيدة. 

لكن جائحة فيروس كورونا أوقفت كل شيء، فلا مناسبات تقام، ولا احتفالات تنظم، ولا صفقات تعقد. وفي محافظة رفح، يقول الشاب لَبّاد حجازي، إن أسرته تنتظر "معجزة" كي تنقذ مزرعتهم، وتنتشلهم من الورطة التي وقعوا فيها