الانسحاب من الموانئ الرئيسية ..هل يحيي مسار السلام في اليمن؟


13 May
13May

الانسحاب من الموانئ الرئيسية ..هل يحيي مسار السلام في اليمن؟

تريد الحكومة اليمنية من الأمم المتحدة تقديم أطر زمنية للخطوات التالية في عملية السلام وذلك بعدما بدأت قوات جماعة الحوثي الانسحاب من موانئ رئيسية في أكبر تقدم حتى الآن للجهود الرامية لإنهاء الحرب الدائرة منذ أربعة أعوام ولتخفيف حدة الجوع.

والتزاما باتفاق أبرم بالسويد العام الماضي، بدأت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران انسحابا أحاديا يوم السبت من ثلاثة موانئ على البحر الأحمر تستخدم من أجل الحبوب والنفط والتجارة والمساعدات.

وتولت قوات خفر سواحل محلية مسؤولية الأمن بموانئ الصليف ورأس عيسى والحديدة وفقا للأمم المتحدة التي تشرف على العمليات هناك.

ووصف بعض مسؤولي الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية الانسحاب بأنه "مسرحية" لكن المفاوض الحكومي صادق دويد أقر بأنه يمثل بداية تنفيذ اتفاق ستوكهولم.

وأودت الحرب بحياة عشرات الآلاف من الناس ودفعت ملايين آخرين إلى شفا المجاعة.

وقال دويد على تويتر في وقت متأخر يوم السبت إنه عقد اجتماعا إيجابيا مع كبير مراقبي الأمم المتحدة اتفقا فيه على ضرورة أن يؤدي الانسحاب إلى وضع أطر زمنية لتنفيذ آلية للأمم المتحدة لتفتيش السفن و"إزالة الألغام والمظاهر المسلحة".

ورغم أن تحرك الحوثيين شجع القوى الأجنبية على السعي لإعادة فتح الممرات الإنسانية، إلا أن سكان الحديدة النازحين قالوا إنهم غير مستعدين للعودة.

وقال سامي (11 عاما) الذي يعيش مع أسرته في المقابر بمدينة عدن "لقد فررنا من الحرب ولا أريد العودة حتى تنتهي. إنني أخشى الموت".

وقال عبد الرحمن طاهر (34 عاما) الذي اضطر للخروج من منزله في الحديدة ويعمل الآن في غسل السيارات في عدن "الحرب دمرت كل شيء - لا عمل ولا أمن".

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.