تحت ضغوط من المحتجين ..الرئيس الجزائري المؤقت يدعو إلى حوار سياسي شامل لإخراج البلاد من الأزمة السياسية


08 Jun
08Jun

تحت ضغوط من المحتجين ..الرئيس الجزائري المؤقت يدعو إلى حوار سياسي شامل لإخراج البلاد من الأزمة السياسية

دعا الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح جميع الأحزاب السياسية إلى حوار شامل لإيجاد أرضية للتفاهم والتحضير للانتخابات الرئاسية بعدما ألغى المجلس الدستوري في الثاني من هذا الشهر الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في الرابع من يوليو-تموز المقبل. وقال ابن صالح في خطاب إلى الجزائريين: "أدعو الطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية الغيورة على وطنها ومصيره إلى اختيار سبيل الحوار".

وكان المجلس الدستوري قد ألغى الأحد الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة الشهر المقبل بسبب نقص المرشحين إلى منصب رئيس الجمهورية، وهو ما قد يطيل فترة الانتقال السياسي ويزيد من تأجيج غضب المحتجين المناهضين للحكومة.

وأكد بن صالح أن الوضع الذي تشهده الجزائر يحتم عليه الاستمرار في تحمّل مسؤولية رئاسة الدولة إلى غاية انتخاب رئيس جديد للبلاد. وغادر بن صالح مهامه كرئيس لمجلس الأمة في الـ 9 أبريل-نيسان، ليباشر مهامه كرئيس مؤقت، وذلك بعد أسبوع واحد من استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تحت ضغط الشارع.

ومن المتوقع أن يعود المتظاهرون إلى الشوارع للجمعة الـ 16 على التوالي للمطالبة باستقالة بن صالح وإنهاء هيمنة النخبة التي تحكم الجزائر منذ استقلالها عن فرنسا في العام 1962.

واستقال الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة قبل شهرين تحت ضغوط من المحتجين، لكن الاحتجاجات استمرت للمطالبة أيضا باستقالة رئيس الوزراء نور الدين بدوي الذي عينه بوتفليقة في المنصب قبل أيام من تنحيه وجميع رموز النظام الذين يصفهم الشارع الجزائري بـ "زمرة الفساد".

ودعا قائد القوات المسلحة الفريق أحمد قايد صالح، الذي يدير الفترة الانتقالية، الأحزاب السياسية والمحتجين إلى الاجتماع لمناقشة إيجاد سبيل للخروج من الأزمة.

للتذكير، يرفض المحتجون في الجزائر منذ انطلاق المظاهرات الشعبية في الـ 22 فبراير-شباط إجراء الانتخابات الرئاسية تشارك فيها شخصيات من النظام السابق، وبينهم بن صالح، ويعتبرون رحيل هؤلاء مطلبا أساسيا قبل الانتقال إلى أي خطوة دستورية جديدة.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.