تقرير مؤسسة "ووك فري" العالمية: 40 مليون شخص حول العالم ضحايا العبودية الحديثة


18 Jul
18Jul

تقرير مؤسسة "ووك فري" العالمية: 40 مليون شخص حول العالم ضحايا العبودية الحديثة

للتخلِّص نهائياً من العبودية الحديثة في جميع أنحاء العالم، فإن الأمر يحتاج إلى تحرير عشرة آلاف شخص يومياً وعلى مدار العقد المقبل بكامله، وذلك بالنظر إلى أن أكثر من 40 مليون شخص حول العالم هم ضحايا العبودية الحديثة.

هذا ما خلص إليه تقرير نشرته عن مؤسسة "ووك فري" المناهضة للرق، اليوم الأربعاء، مؤكداً على أن البلدان لم تحرز تقدماً يُذكر على صعيد إغلاق ملف العبودية والتي يتم تعريفها بأنها استخدام العنف أو الخداع أو التهديد للإيقاع بالبشر وإجبارهم على العمل القسري والاستغلال الجنسي والخدمة المنزلية القسرية.

التقدير الصادر عن مؤسسة "ووك فري" الحقوقية (مقرها أستراليا)، يقول: إن للعبودية أوجه عديدة كالزواج القسري واستغلال الأطفال وغيرها من الممارسات التي تنتقص من حقوق الإنسان، مبيّناً أن أقل من نصف الدول حول العالم تعتبر العمل القسري جريمة، ومعظم الدول لا يرى بأن الزواج القسري جريمة.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 40 مليون شخص هم ضحايا العبودية الحديثة، بما في ذلك العمل القسري والزواج القسري، وفقًا لـ"ووك فري" ومنظمة العمل الدولية، اللتين أشارتا إلى أن إنهاء العبودية الحديثة بحلول عام 2030 هو أحد الأهداف التي اعتمدها بالإجماع أعضاء الأمم المتحدة قبل أربع سنوات.

لكن، وفقا لمعدلات اليوم، فإن تحقيق هذا الهدف "مستحيل"، حسبما ذكر التقرير. وقال: إن الأمر سيتطلب "تحرير" حوالي 10 آلاف شخص كل يوم على مدار العقد المقبل.

وقالت مديرة الأبحاث في "ووك فري"، كاثرين براينت، لـ"رويترز": "في ظل التقدم الحالي، لن نتمكن من القضاء على العبودية الحديثة بحلول عام 2030".


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.