ايران تحت المطرقة الامريكية .. "خيارات" رادعة لحماية الأمريكيين في العراق


24 Dec
24Dec

ايران تحت المطرقة الامريكية .. "خيارات" رادعة لحماية الأمريكيين في العراق

قال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية لرويترز إن كبار مسؤولي الأمن القومي اتفقوا على عدة خيارات لتقديمها إلى الرئيس دونالد ترامب بهدف ردع أي هجوم يستهدف العسكريين والدبلوماسيين الأمريكيين في العراق.
وعقد الاجتماع بسبب هجوم وقع يوم 20 ديسمبر كانون الأول. وقال الجيش العراقي والسفارة الأمريكية يوم الأحد إن ما لا يقل عن ثمانية صواريخ سقطت في المنطقة الخضراء شديدة التحصين في العاصمة بغداد في هجوم استهدف السفارة.
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن المسؤولين الكبار وهم القائم بأعمال وزير الدفاع كريس ميلر ووزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي روبرت أوبراين بحثوا الوضع في اجتماع عقد بالبيت الأبيض.
وأضاف المسؤول الذي لم يصف محتوى الخيارات أو ما إذا كانت تتضمن عملا عسكريا أن "مجموعة متنوعة من الخيارات" ستطرح على الرئيس دونالد ترامب قريبا.
وتابع المسؤول أن كل خيار من الخيارات المطروحة "أُعد ليكون غير تصعيدي ولردع المزيد من الهجمات".
وبعد الاجتماع، قال ترامب على تويتر -دون أي دليل- إن الصواريخ التي استخدمت في هجوم الأحد جاءت من إيران و "نحن نسمع أحاديث عن هجمات أخرى على الأمريكيين في العراق".
وقال ترامب "أقول لإيران إذا قتل أمريكي فسوف أحملها المسؤولية. عليهم أن يفكروا في الأمر".
وقال الجيش العراقي إن جماعة خارجة عن القانون" هي المسؤولة عن هجوم 20 ديسمبر كانون الأول.
وقال مسؤول أمريكي آخر تحدث أيضا شريطة عدم نشر اسمه إنه على الرغم من عدم إصابة أي أمريكي في الهجوم فقد تم إطلاق ما يقرب من 21 صاروخا أصاب عدد منها المبنى.
ويلقي المسؤولون الأمريكيون باللوم على الفصائل المدعومة من إيران في الهجمات الصاروخية المتكررة على المنشآت الأمريكية في العراق، بما في ذلك بالقرب من السفارة في بغداد. ولم تعلن أي جماعات مدعومة من إيران مسؤوليتها عن الهجوم الأخير.
وقال المسؤول الكبير في الإدارة إن الهدف من اجتماع البيت الأبيض هو "إعداد المجموعة الصائبة من الخيارات التي يمكن أن نقدمها للرئيس لضمان أننا نردع الإيرانيين والميليشيات الشيعية في العراق عن شن هجمات على أفرادنا".
كانت مجموعة من الجماعات المسلحة قد أعلنت في أكتوبر تشرين الأول أنها علقت الهجمات الصاروخية على القوات الأمريكية بشرط أن تقدم الحكومة العراقية جدولا زمنيا لانسحاب القوات الأمريكية.
لكن الضربة الصاروخية على السفارة الأمريكية في 18 نوفمبر تشرين الثاني كانت علامة واضحة على أن الفصائل المدعومة من إيران قررت استئناف الهجمات على القواعد الأمريكية، وفقا لمسؤولين أمنيين عراقيين.
وهددت واشنطن، التي تقلص ببطء قواتها البالغ عددها خمسة آلاف جندي في العراق، بإغلاق سفارتها ما لم تكبح الحكومة العراقية الفصائل المتحالفة مع إيران.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.