فريدوم هاوس : تزايد لجوء الدول إلى القمع خارج حدودها


05 Feb
05Feb

فريدوم هاوس : تزايد لجوء الدول إلى القمع خارج حدودها
كشفت منظمة حقوقية تتخذ في الولايات المتحدة مقرا لها أن عشرات الدول تلجأ بشكل منهجي إلى مزيد من القمع السياسي خارج حدودها من دون تداعيات تذكر، مستشهدة باغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في تركيا وتوقيف طالب لجوء روسي في الولايات المتحدة وخطف سويدي مولود في الصين من تايلاند.
ورأت منظمة "فريدوم هاوس" غير الحكومية في تقريرها أن القضايا الثلاث تشترك في أمر واحد هو تأكيد هذا الواقع.

وقالت المنظمة إن عشرات الدول تلجأ إلى أدوات عدة في القانون الدولي وممارسة ضغوط ثنائية ومراقبة رقمية إعلامية ومضايقات وتهديدات جسدية لملاحقة معارضين ونشطاء في المنفى.
ووثقت "فريدوم هاوس" المنظمة المدافعة عن الديمقراطية التي تحصل على الجزء الأكبر من تمويلها من الحكومة الأميركية، 608 حالات من "القمع العابر للدول" المباشر والجسدي، ارتكبتها 31 دولة منذ 2014.
وقالت "في كل حادثة، وصلت سلطات البلد الوطن الأم جسديا إلى شخص يقيم في الخارج، خلال الاعتقال أو الهجوم أو الترهيب الجسدي أو الترحيل غير القانوني أو التسليم أو القتل المفترض".
القانون والحريات وحقوق الإنسان ضحايا لتدابير مكافحة كوفيد-19الصين على رأس اللائحة
وتستحوذ جرائم القتل مثل اغتيال خاشقجي في إسطنبول في 2018 على أيدي عناصر سعوديين، وهجمات عنيفة أخرى، على القدر الأكبر من الاهتمام.لكن أساليب قمع أخرى هي أكثر شيوعا وبنفس القدر من الأذى، وفق التقرير.
ومن بين تلك الأساليب فرض قيود على جوازات السفر وإلغائها للسيطرة على حركة المواطنين في الخارج ومضايقتهم على الإنترنت باستخدام برامج تجسس لرصدهم وتهديد أفراد اسرهم في البلد الأم للضغط عليهم.
وأصبحت هذه الأنشطة، للعديد من الأنظمة، "ممارسة شائعة ومؤسساتية (...) للسيطرة على الناس خارج حدودها".

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.