واشنطن تدعو كتائب حزب الله والفصائل "العراقية" المستعجمة تسليم أسلحتها


13 Oct
13Oct

واشنطن تدعو  كتائب حزب الله والفصائل العراقية المستعجمة تسليم أسلحتها

طالبت واشنطن الفصائل العراقية "المستعجمة" بتسليم أسلحتها للحكومة في بغداد، ويأتي ذلك بعد إعلان كتائب حزب الله موافقتها على تعليق هجماتها ضد القوات الأميركية في البلاد.

فقد قالت الخارجية الأميركية للجزيرة مساء أمس إنها تحث جميع الأطراف بالعراق على تسليم أسلحتها للحكومة، والتصرف بمسؤولية.

وأضافت أن تصرفات ما وصفتها بالمليشيات "العراقية" تجعل محاولات الحكومة لاجتذاب الاستثمار الدولي عرضة للخطر.

وتابعت أن الولايات المتحدة وشركاءها يركزون على مساعدة العراق في مواجهة أزمته الاقتصادية، وحالة عدم الاستقرار الأمني وجائحة كورونا.

وبعد تواتر الهجمات الصاروخية على المنطقة الخضراء التي تقع فيها السفارة الأميركية، واستهداف قواعد عسكرية تضم أميركيين وأرتالا للتحالف الدولي، هددت الولايات المتحدة الشهر الماضي بإغلاق سفارتها، وهو ما رأت فيه أوساط عراقية مقدمة لشن ضربات جوية على الفصائل، وفي مقدمتها كتائب حزب الله التي التي تتهمها واشنطن بتنفيذ تلك الهجمات بتحريض من إيران.

وفي وقت سابق أمس، قال المتحدث باسم كتائب حزب الله محمد محيي لوكالة رويترز إن الفصائل العراقية وافقت على هدنة مشروطة، ووقف الهجمات على القوات الأميركية، لإتاحة الوقت للحكومة لطرح جدول زمني لانسحاب هذه القوات من البلاد.

وأضاف المتحدث باسم هذه الكتائب أن تهديد واشنطن بإغلاق سفارتها في بغداد عقـد الأمور واستدعى التهدئة.

تفاصيل الهدنة

وتابع محمد محيي أن الهدنة -التي وافقت عليها الفصائل العراقية المسلحة- موجهة بالذات إلى الحكومة لأنها المعنية بتنفيذ قرار مجلس النواب بضرورة انسحاب القوات الأميركية من البلاد.


وأوضح المتحدث باسم كتائب حزب الله أيضا أنه لا توجد مهلة محددة لكي تنفذ حكومة مصطفى الكاظمي قرار انسحاب القوات الأميركية.

وهدد بقوله إنه في حال أصرت القوات الأميركية على البقاء فستواجه هجمات أشد عنفا، مشيرا إلى أن الاتفاق يشمل جميع الفصائل، بما فيها تلك التي ربما تستهدف القوات الأميركية في المستقبل.

والسبت الماضي، أصدرت مجموعة فصائل تطلق على نفسها اسم “الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية” بيانا أعلنت فيه أنها ستعلق الهجمات مقابل خطة واضحة لرحيل القوات الأميركية.

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية فؤاد حسين -لدى استقباله السفير البريطاني ستيفن هيكي أمس- إن حكومة بلاده بدأت اتخاذ إجراءات أمنية وفنية لإيجاد بيئة ملائمة لعمل جميع البعثات الدبلوماسية في البلاد.

وبحث الطرفان الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء إلى بريطانيا، وملف استهداف البعثات الدبلوماسية في العراق.

يذكر أن الولايات المتحدة شنت في مارس/آذار وديسمبر/كانون الأول الماضيين غارات على مواقع لكتائب حزب الله في العراق وسوريا، مما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من عناصره، وذلك ردا على استهداف قواعد عسكرية بالعراق مما أسفر عن مقتل وجرح أميركيين وبريطاني.

وأواخر يونيو/حزيران الماضي، أفادت تقارير بعملية أمنية نفذتها القوات العراقية جنوبي بغداد، وتم خلالها اعتقال 14 من عناصر حزب الله للاشتباه في ضلوعهم بهجمات على المنطقة الخضراء ومطار بغداد.

ومن جانبها أعلنت حكومة الكاظمي عزمها التصدي للمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون، وبدأت قبل أسابيع حملات أمنية في البصرة والعاصمة تستهدف مصادرة الأسلحة غير المرخصة.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.