ثقافة وفنون


لم اكن قد سألت محرر ومعد النشرة الاخبارية ل "ريد اي سي" حول الدعاية المخصصة للمؤلفات وميزاتها المؤثرة ، ولكنني تلقيت رسالة منه "ايميل" يشرح لي فيها ميزات الدعاية أبتدأها: مرحبا قيس حول الاخطاء الاكثر شيوعا في الدعاية او "اخطاء الدعائية" ويسميها : "الدعاية السيئة" برسالته . مقارنة بين دعايتين لمحترفين ويضيف ساخرا : "نظرًا لأنني لست محترفًا في كتابة الدعاية المغلوطة" ، طلبت من اثنين منهم - أماندا لي وهيذر والاس - مشاركة الشكل الذي ستبدو عليه الدعاية المثالية ، باستخدام نفس المثال: هاري بوتر وحجر الفيلسوف .

في أعقاب الثورة الروسية، هاجر أكثر من مليونِ روسي، وكان عليهم ترك بصماتهم في الفنونِ والعلومِ والحياةِ العامة في البلدانِ التي حطوا رحالهم بها. حوالي 50 ألف مهاجر روسي عرفوا باسم المهاجرين البيض، استقروا في فرنسا. كان الروائي والشاعر إيفان بونين، الذي يعد الوريث الأدبي لعملاق الأدب الروسي ليو تولستوي والمؤلف والكاتب المسرحي أنطون تشيخوف، وأول روسي يفوز بجائزةِ نوبل للآداب عام 1933، ممن غادروا البلاد خلال الموجة الأولى من الهجرة، ووصل إلى فرنسا عام 1920. قضى بونين أوقاته بين العاصمة باريس ومدينة غراس التي تقع في مقاطعة بروفانس. أنا فرحٌ لنفسي، وقبل كلِ شيء للأدبِ الروسي. إيفان بونين

أطلقت في الاجتماع السنوي العشرين لمجلس إدارة المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا برنامجين جديدين ضمن باقة برامجها المتنوعة التي تنفذها عبر المنطقة العربية. كما رفعت كل العرفان لرئيسها الفخري صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسميّ – عضو المجلس الأعلى لاتحاد الامارات العربية المتحدة حاكم الشارقة الذي منحها مرسوماً خاصّا، جاء فيه أنها "هَيئةٌ علميّةٌ عربية مستقلةً، غيرَ حكوميّةٍ وغَير ربحيةٍ، تعمل في إطار تَنسيقِ وتكملةِ الجُهودِ التي تُبذَلُ في الدول العربيةِ بِدونِ تِكرارٍ أو مُنافسةٍ تَحقيقاً للتنميةِ المُستدامةِ في الوطن العربي".

في أكاديمية عرين ريناوي للتصوير في جفنا بالقرب من رام الله، اجتمع 12 مصورًا فلسطينياً وأوروبياً لمدة أسبوع في ماراثون صورة فريد من نوعه نظمه الاتحاد الأوروبي. زار المصورون مناطق مختلفة من الضفة الغربية، متنقلين من مدينة إلى أخرى لالتقاط الحياة اليومية الفلسطينية بزواياهم الخاصة. وقد تابع المصورون بعض المقاولات الفلسطينيات ممن حظين بدعم من الاتحاد الأوروبي خلال يوم عملهن. كما قاموا بجولة في القدس الشرقية، وفي مخيمات اللاجئين، ومدينة الخليل، ومواقع تاريخية مختلفة

في كتاب طريف في موضوعه، يقترب صاحبه الفرنسيّ (جان ليك هينيج) من بحث إحدى أكثر مناطق الجسم بروزاً وحضوراً، وملاحظة، فتعمّق في "موجز تاريخ الأرداف". لم يترك الكتاب شيئاً من متعلّقات الأرداف إلّا وتحدّث عنه، من الأرداف ذاتها، إلى أجزائها، والأوصاف التي تطلق عليها، وكيفيّة التعامل مع الردفين لاستدرار المتعة، واستحضر بطبيعة الحال قاموساً لغويّاً خاصّاً مرتبطاً بهذه المنطقة "السعيدة" أحياناً، والمجنيّ عليها حيناً آخر، فقد فرّق، كما فرّقت اللغة العربيّة، كما هو واضح في القاموس

يتمسك بعض المؤلفين بمفاهيم قديمة لاتلائم تطورات عصرنا ، فقد اصبح القاريء هو الكاتب والعكس صحيح . وفرت مواقع التواصل الاجتماعي فرصا نادرة للقراء بالاشتراك بالكتابة او التعليق على المقالات والمنشورات والمؤلفات وازيلت الكثير من الحواجز بين القاريء والمؤلف بدون وسيط ، واصبحت العلاقة تفاعلية مباشرة ادت الى تطورات باتجاهات مختلفة ومتناقضة احيانا . وتغير تبعا لذلك مفهوم المتلقي من دوره كمتلق بين طرفي

ينطلق مهرجان لندن للجداريات لهذا العام قريباً، حيث سيحول نحو 150 فناناً من العالم جدران مدينة الضباب إلى أعمال فنية نابضة بالحياة، خصوصاً وأن المشاركين يعدّون من أشهر رسامي الغرافيتي حول العالم. وعلى الرغم من أزمة كوفيد-19، شعر المنظمون أنه من المهم جداً المضي قدماً في المشروع وإقامة المهرجان للمرّة الأولى

رغم تصديها لحرية الصحافة وسجنها الصحفيين، وتصنيفها من قبل منظمة "صحفيون بلا حدود"، من أصل 180 دولة من حيث حرية الإعلام فيها، إلا أن فيتنام دشنت متحفا lمخصصاً للصحافة. ويضم المتحف صوراً حازت على جائزة بولتزير من حرب فيتنام، إلى صور من الحقبة الاستعمارية الفرنسية، ووثائق وأدوات يعود تاريخها على عام 1865، ومقالات وآلات تصوير وطباعة. وافتتح المتحف في هانوي بعد أيام من اعتقال صحفيين معارضين، بتهمة مناهضة الدولة.

المرة الاولى سمعت او قرأت عن امجد ناصر في دمشق وعن شعراء شباب يقيمون في بيروت قبل حصار بيروت العام 1982، كنا مندهشين من هؤلاء الخليط من العراقيين والفلسطينين والاردنين واللبنانيين والسوريين الذين يكبروننا باعوام قليلة، كيف يجمعون بين الشعر والمقاومة، حتى بدوا لنا حالمين اكثر مما هم مفاومين .ليس هنالك قاسم مشترك بين اشعارهم سوى المجايلة، تصلنا بين حين واخر منشورات من بيروت، اشبه بالجداريات الثورية المتحمسة ولكن غير متطرفة، بل عقلانية في اكثر الاحيان

انجذبت لعنوان ديوان الشاعرة المبدعة د. هناء القاضي "ايلول وضوء القمر" قبل ان اقرأه ، وكما هو معروف ان القمر يستمد الضوء من الشمس والشمس مؤنث بينما القمر المعتم مذكر ، وهي صورة مركبة تشترك عدة حواس لاستخلاصها والتمتع بشعريتها وبساطتها غير المتوقعة كما انه "العنوان" يحمل مسحة رومانسية جاذبة يمكن ان تتجسد بمخيلة القاريء لعدد المرات التي لا تحصى التي يشد بها القمر الناظر اليه ولكن اضيف له شيء من الخصوصية بتفرده بشهر ايلول دون غيره ربما يقترن لدى الشاعرة بذكريات خاصة

"تعني الذكاء او "الاختراق : Hacker, Hacking كمفردة ليس لها علاقة بتهكير برامج ومواقع الويب او شبكات الانترنيت لانها سابقة لها سميت بعد انتشار الشبكات بـ "القرصنة" والمؤدي او المتلاعب بالقرصان والقرصنة "أي جهد تقني يبذله الشخص للتلاعب، والتحكم بسير المنظومة الطبيعيّ للشبكات أو الأجهزة، وبالتالي فإنّ القرصان أو المخترق هو الشخص المسؤول عن عمليّة الاختراق، والتلاعب بخطّ سير عمل الأجهزة والشبكات" .

كانت اشبه بالكنز المطمور أو كما سُمّيت الاندلس " الفردوس المفقود " بعد الهزيمة ،وتسليم مفاتيح الفردوس الى ملكة وملك اسبانيا والكنز مخطط مدينة سامراء وقصر العامّة أو الخلافة في سُر من رأى التي تعد قصور الاندلس وعمرانها، نسخة أو صورة ثانية من قصور سامراء والمتوكلية المطلّة على مسافة 30 كيلومتراً على ساحل دجلة شمالي بغداد ، بناها المتوكل هرباً من المؤمرات التي كانت تحاك ضد الخلافة أو خلافته في بغداد. . لا نعلم لما يدعوننا للبكاء على الاندلس، ولايدعونا للبكاء على نسختها الأصلية في سامراء