ثقافة وفنون


لا هدوء سواء في الليل او في النهار ، والحركة دائبة متواصلة بجميع الاتجاهات ، وحين يأتي النوم ان اتى ظهرا او عصرا او بعد منتصف الليل ، اصوات عالية ومنخفضة تعم الساحة كاعصار يضبط نفسه على خطوات صعوده وعنفوان حركته بكل الاتجاهات في وطن اتكأ فيه الفاسدون على عصا من الشرق وعصا من الغرب ، عصا باسم : الخرافة وعصا باسم : ما بعد بعد الحداثة .نخرتهما انتفاضة تشرين ، وطوحت بهما الهتافات للوطن ، تهديهم في الضياع ، ومتاهات الغرباء المرسومة . تأتي بهم الى الحقيقة الوحيدة في الساحة

بينما لزم معظم البريطانيين منازلهم انتظارا لانحسار موجة تفشي فيروس كورونا المستجد لم يجد المشرد محمد سيسي مكانا يؤويه، فظل قابعا على الرصيف قبالة محطة مترو تشارينج كروس في لندن. قال سيسي ( 29 عاما) لرويترز إنه حين طلبت منه الشرطة الانتقال إلى دار لإيواء المشردين أثناء فترة إغلاق البلاد، ذهب فوجدها مغلقة

بالتزامن مع إعلان الحكومة المصرية حظر التجول لمدة أسبوعين للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد بدأت وزارة الثقافة بث تسجيلات مصورة لباقة من إنتاجها الغنائي والمسرحي عبر حسابتها بمواقع التواصل الاجتماعي للترويح عن المواطنين بمنازلهم. دشنت وزارة الثقافة المصرية مبادرة (خليك في البيت..الثقافة بين ايديك) على يوتيوب وفيسبوك بإذاعة حفل نادر للمطربة الراحلة أم كلثوم

توافق يوم السبت 21 مارس/آذار 2020 يوم الشعر العالمي الذي خصصه المؤتمر العام لليونسكو خلال دورته الثلاثين المنعقدة في باريس عام 1999، وتأتي المناسبة هذا العام في ذروة اجتياح فيروس كورونا لأنحاء العالم مخلفا نحو ربع مليون إصابة وأكثر من 10 آلاف وفاة حتى الآن. سألنا بعض الشعراء العرب المقيمين في مدن عربية وعالمية، وقد بات كل منهم معزولا: ما القصيدة التي تُكتب الآن؟ ما دورك في مواجهة الوباء؟ وما الذي يفعله الشعر (في زمن الأوبئة) أمام اجتياح كورونا للعالم؟

قمع تزايد الإجراءات لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد التي تضمنت حظر العديد من البلدان حول العالم السفر إليها ومنها، بدت أزمة الجائحة بمثابة "اختبار هائل" للعولمة وفلسفتها التي سادت العالم المعاصر منذ الحرب العالمية الثانية. وسلطت الأزمة الضوء على ما اعتبر جوانب سلبية للعولمة والتكامل الدولي واسع النطاق، وبدا وكأنها هدية للقوميين الوطنيين والشعبويين حول العالم،

يبدو السؤال مشاكسا أو حادا أو غير لبق، ولكن هذه هي الحقيقة دون تورية أو تهذيب، فالله تحدث عن امرأة العزيز حديثا كاملا تفصيليا متناولا أدق التفاصيل في سورة وصفت بأنها "أحسن القصص". فليس هناك من شيء بقي مخفيا بعد قوله تعالى: "وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ"، وفي قراءة أخرى "هِئْتُ لك"، "

هنالك اجناس ادبية اعتقدنا بانها انقرضت، منها فن المقامة الذي يقوم على فنون كتابية كنا نعتقد كذلك بانها انقرضت كالجناس والطباق والسجع والبديع وسواها من اساليب كتابية قديمة كانت تشكل مساحة واسعة من ادبيات تراثنا القديم . وركن النقاد الى ان فن المقامة اقتصر على عصري الهمذاني والحريري، الذي وصل فيه فن المقامة ذروته كجنس ادبي مستقل لا يشبه الشعر ويختلف عن النثر باستخدامه للمؤثرات التي يشغلها الطباق والسجع والجناس والبديع

هناك تجارب شعرية وادبية تنتمي لجيل الثمانينات لم تسلط عليها الاضواء بما فيه الكفاية، وبعضها ظل محبوسا في الادارج او انتشر بشكل محدود في الوسطين الادبي والثقافي. جيل الثمانينات الوحيد بين الاجيال الادبية العراقية عانى من انقسامات حادة ودخل في تصنيفات وتقسيمات لا تمت للأدب او رؤاه الابداعية بصلة بقدر ما هي تحقيب او فرز مجحف في اكثر الاحيان

الثقافة هي نزعة نفسية أصيلة.فالأنسان المثقف إنسان يحب الغوص في كنه الأشياء ومعرفة خفاياها وأسرارها،وهو إن لم يكن باحثاً عنها سيلفه الغموض واللافهم.فالثقافة جانب فاعل وحيوي يشمل توجه الفرد المثقف قاطبة،فيجب على الثقافة ان تكون فاعلة ومؤثرة في المحيط ومتأثرة أيظاً،كونها نشاط جمعي لايقصي او يحيد أي فئة كانت،كونها متوافقة في الأصل مع البيئة الزمانية والمكانية،أوتتعداها كونها حاجيات إجتماعية تشمل منحنيات عدة

لا يتقادم موضوع "النسوية" ولا تنتهي أبحاثه، والكتاب الجديد الصادر حديثا عن دار الحوار السورية بعنوان "سرديات النسوية" للناقدة والباحثة المغربية سلمى براهمة لن يكون المبحث النهائي حول هذا الموضوع، لكنه يُضيف الكثير ضمن هذا الحقل الإشكالي. تعود سلمى في مقدمتها لعدد خاص من مجلة العلوم الإنسانية الفرنسية في نهاية سبعينيات القرن الماضي بعنوان "كتابة، أنوثة، نسوية"

قرأت رواية "أوراق خريفية" للروائي محمد عبد الله البيتاوي"300 صفحة، دار الفاروق للثقافة والنشر النابلسيّة؛ صدرت له مجموعات قصصيّة: "دعوة للحب،مرسوم لإصدار هويّة" و”أوراق منسيّة”، وثُلاثيّة روائيّة: “فصول من حكاية بلدنا: “المهزوزون”، “الصراصير” و” شارع العشاق". بطلة الرواية “غادة” منفتحة وتحرريّة بأفكارها وتصرّفاتها إلى درجة الإباحيّة في عصر العولمة، رغم المجتمع التقليدي الذي يحيطها

الشخصية السكوباتية تمثل السلوك الذي يعد مضادا للمجتمع، وخارجا عن قيمه ومعاييره. فهي مجموعة من انحرافات السلوك الفردي، المتعمد باتخاذ ذلك السلوك سمة صائبة للتعامل مع الاخرين. وهي شخصية ينقصها نمو العاطفة، وترتكب الاخطاء دون خجل، كما يصفها جاكوب ليفي مورينو، ونجدها في المسرح متشعبة في كل الجذور الدرامية