رغم كورونا .. إحياء المعرض العالمي بنسخته الـ 15 لرسوم الصحافة الكاريكاتيرية


13 Oct
13Oct

رغم كورونا .. إحياء المعرض العالمي بنسخته الـ 15 لرسوم الصحافة الكاريكاتيرية 

بغض النظر عن إلزامية ارتداء الأقنعة الواقية، لم ينجح فيروس كورونا الجديد في إلغاء المعرض العالمي لرسوم الصحافة الكاريكاترية بنسخته الـ15 في كالداس دا راينها في البرتغال. معرض يدافع وبشكل أساسي عن حرية الصحافة والتعبير، كما صورها رسام الكاريكاتير الألماني فرانك هوبمان، الحائز على الجائزة الكبرى عن صورة كاريكاتيرية لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.

"إنها حقا مشكلة كبيرة، أن تطبع الصحف أعدادا أقل من الرسوم المتحركة والرسوم الكاريكاترية وأخرى ساخرة. الأمر ككل يتعلق بالحرية وحرية التعبير، وإن تجاهلت الصحف هذا الأمر، إذن نحن أمام مشكلة كبيرة، كبيرة حقًا".

المعرض بنسخته الجديدة جاء ليكافئ الرسامين عن الأعمال التي تم تنفيذها خلال العام 2019، العام الذي استهدفت فيه الرقابة وبشكل خاص رسامي الكاريكاتير، وتحديداً في ما يسمى بـ "أرض الحرية"، الولايات المتحدة.

إن الضغوط الممارسة على حرية الصحافة تخلق مناخا، بالواقع سيئ بالنسبة للرسوم المتحركة. هناك العديد من رسامي الكاريكاتير الذين طُردوا من عملهم، وآخرين خضعوا للرقابة، وهناك من تم اعتقاله أو نفيه. أعتقد أن محبي الحرية لا يمكنهم إلا أن يحبوا الرسوم الكاريكاتيرية، وبالتالي، علينا خوض هذه المعركة، وكسب الجمهور خلال هذا التحدي، يقول مدير المعرض العالمي ورسام الكاريكاتير البرتغالي أنطونيو أنطونس.

إضافة إلى التحديات التي تواجه حرية الصحافة، إن الرسومات الـ 280 التي تم اختيارها للمشاركة في المسابقة من أصل 1000 صورة تقريبا، تعالج أبرز القضايا في العالم، من المناخ إلى أزمة الهجرة، إضافة إلى الحرب التجارية بين الولايات المتحدة و الصين التي منحت البرازيلي كاو غوميز الجائزة الثانية عن فئة الرسوم الافتتاحية.

يتساءل المعرض العالمي لرسوم الصحافة الكاريكاتيرية عن الاعتماد المتزايد على شبكات التواصل الاجتماعي، باعتبارها وسيلة تساهم بنقل أعداد متزايدة من "الأخبار المزيفة".

للمرة الأولى، وافق المعرض بنسخته الجديدة على عرض الأعمال التي نشرت على الانترت وليس فقط على الورق، مثل الكاريكاتير الفائز الذي رسمه البرتغالي بيدرو سيلفا لكريستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي.

"فيما يتعلق بالصحافة المطبوعة، والصحف كما عهدناها دائما، صحيح أنه وفي كل مرة نجد رسومات أقل. لذا من المهم أن يستخدم محبو الرسم، وصناعة الرسوم الكاريكاتيرية والكرتون هذه المنصات بشكل متزايد، ومن ثم يمكننا الوصول إلى أي مكان ".

بيدرو سيلفا 

رسام الكاريكاتير الفائز بالجائزة الثالثة

مباشرة بعد حفل توزيع الجوائز يوم السبت الفائت في 19 سبتمبر/أيلول، تم افتتاح المعرض العالمي لرسوم الصحافة الكاريكاتيرية أمام الجمهور في مركز الثقافة والمؤتمرات في كالداس دا راينها ومن المقرر أن يستمر لغاية 15 نوفمبر/تشرين الثاني.

المعرض الذي كان من المقرر إقامته في مايو/أيار، تم تأجيله إلى سبتمبر/أيلول بسبب فيروس كورونا الجديد. فيروس كورونا، هذا الضيف "غير المرحب به" من المؤكد أنه سيحظى باهتمام واسع في الرسومات التي ستعرض في نسخة العام 2021.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.