سوريا تواجه صعوبات في استعادة آلاف القطع الأثرية التي تاجر بها وبددها الارهاب بعضها يباع على الفيسبوك


16 Sep
16Sep

سوريا تواجه صعوبات في استعادة آلاف القطع الأثرية التي تاجر بها وبددها الارهاب بعضها يباع على الفيسبوك

يواجه علماء الآثار في سوريا صعوبة كبيرة في حماية التراث الثقافي المحلي بعدما تأثر عدة مواقع تراثية منذ بدء النزاع المسلح في البلاد عام 2011.

ووفقًا للبيانات الصادرة عن هيئة الآثار والمتاحف الثقافية السورية، أقدمت "بعض القوات المسلحة والمنظمات المتطرفة المناهضة للحكومة بالتنقيب عن الآثار الثقافية وبشكل غير قانوني في المناطق الخاضعة لسيطرتها، ووصل عدد القطع التي تم استخراجها عشرات الآلاف في السنوات الأخيرة وتم تهريب العديد منها خارج البلاد، وتحديدا إلى الأسواق الأوروبية".

وقال عبدالقادر فرزات، أمين متحف حماة: "لقد دمر الإرهابيون من مختلف الفصائل القطع الأثرية غير المشروعة خلال الحرب، لقد استخدموا بعض الأدوات التي منعناها في التنقيب عن الآثار، وحاولوا البحث عن الآثار الثقافية ثم أرسلوها إلى دول أجنبية للبيع".

وإلى جانب المتحف الوطني، أعيد مؤخراً فتح متحفين فقط في جميع أنحاء سوريا.

هذا وبالإضافة إلى المخاوف المتعلقة بالسلامة، تواجه المتاحف السورية حاليًا العديد من الصعوبات مثل نقص أموال الصيانة والقوى العاملة.

ومن المتوقع أن يستغرق الأمر بعض الوقت لإعادة فتح كافة المتاحف على نطاق واسع في سوريا.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.