فعاليات ثقافية وفنية وفكرية لهيئة الشارقة للكتاب في «معرض موسكو الدولي للكتاب 2019


11 Sep
11Sep

فعاليات ثقافية وفنية وفكرية لهيئة الشارقة للكتاب في «معرض موسكو الدولي للكتاب 2019

بعد خمسة أيام من الفعاليات الثقافية والعروض التراثية التي زينت شوارع العاصمة موسكو، اختتمت الشارقة «العاصمة العالمية للكتاب 2019» فعالياتها في «موسكو للكتاب» حيث حلّت ضيفاً مميزاً على دورته ال32، كأول مدينة عربية في تاريخ المعرض، فعرّفت بمشروعها الثقافي، وقدمت ملامح إبداعية عربية وإماراتية، بمشاركة نخبة من المثقفين والزوّار الروس ما بين 4 و 8 سبتمبر/أيلول الحالي.

ونظّم جناح الشارقة، الذي أشرفت عليه «الشارقة للكتاب» أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية وفكرية عديدة، فاطلع المثقفون الروس على ما تقوده الإمارة من مبادرات وجهود تخدم واقع النشر بخبرات ومعارف جديدة، فضلًا عن ما تحتضنه الإمارة سنوياً من فعاليات ثقافية.

وفي إطار تعريف القراء الروس على ملامح مضيئة ومحورية من التاريخ والأدب العربي قدّمت هيئة الشارقة للكتاب، لجمهور المعرض 13 كتاباً من مؤلفات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مترجمة إلى اللغة الروسية. وتعزيزاً لآفاق التواصل بين الثقافات، تبنّت الهيئة ترجمة 59 كتاباً إماراتياً وعربياً دفعة واحدة للغة الروسية، في مبادرة هي الأكبر من نوعها، حيث وقّع عدد من الأدباء والكتّاب الإماراتيين إصداراتهم الإبداعية المترجمة أمام الجمهور الروسي الذي احتشد أمام منصة التواقيع، إذ استضاف ركن التواقيع 13 أديبة وأديباً إماراتياً.

وضمن مشاركتها الفاعلة وقّعت «الشارقة للكتاب» مذكرة تفاهم مع إدارة المعارض والمهرجانات الدولية بموسكو، بهدف تعزيز سبل التعاون في مجالات العمل الثقافي، تضمنت عقد سلسلة اجتماعات دورية لتطوير خطط مشتركة، والعمل على تنسيق الجهود الثنائية وتعزيز الحضور المتبادل للثقافتين الإماراتية العربية والروسية، إلى جانب تنظيم تسهيل مشاركة الناشرين الإماراتيين والروس في كلا البلدين.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.