ثقافية عامة


تحيل رواية غسان كنفاني "رجال في الشمس" إلى مأساة شعب بكامله، بدأت عام 1948، ولم تنته إلى اليوم، وإلى غدٍ، وعلى المدى المنظور يبدو أنها لن تنتهي. ثمة تطورات خطيرة بالفعل أصابت القضية الفلسطينية، فبعد أن كانت مشكلة الشعب الفلسطيني السياسية في النكبة المشؤومة، صارت أيضا في النكسة، وفي الخلاف العربي الفلسطيني، ثم الخلاف الفلسطيني الفلسطيني، ثم مأساة التفاوض والاعتراف بالعدو، ثم عيش وهم الدولة والاستقلال

شكّل مئات الفلسطينيين في قطاع غزة، سلسلة بشرية، في إطار الفعاليات الرافضة لخطة "الضم" الإسرائيلية. ورفع المشاركون في السلسلة، التي نظّمتها لجنة "القوى الوطنية والإسلامية" في مدينة رفح (جنوب)، العلم الفلسطيني، ولافتات كُتب عليها "بوحدتنا نفشل الضم"، و"فلسطين لنا من بحرها إلى نهرها". وتعتزم إسرائيل ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة لسيادتها، مطلع يوليو/ تموز المقبل، وسط تحذيرات فلسطينية وعربية ودولية من تداعيات ذلك على حل الدولتين والسلام في الشرق الأوسط.

تعتبر صناعة السجاد أو "الزربية" الجزائرية حرفة تقليدية قديمة في الجزائر، كثيرا ما تستخدم الزرابي لتزيين المنازل سواء بتعليقها على الجدران أو وضعها على الأرض. و"الزربية" هو مصطلح شائع في اللهجة الجزائرية للتعبير عن السجاد المصنوع من الصوف. ويقوم الجزائريون بتزيين الغرف الخاصة باستقبال الضيوف بالسجاد أو الزربية وهو تقليد شائع ما زال موجودا إلى يومنا هذا. كما تحرص العروس على أخذ زربية في الجهاز الخاص بعرسها والذي يضم مختلف الألبسة والأفرشة التي تاخذها العروس

قي الذكرى الثانية عشرة لوفتع يستذكر كثيرون بشوق واجلال ادبي رجل الدولة جنكيز ايتماتوف الذي اوصل صوته الى العالم باسره عبر اعمال ادبية خالدة ويعد احد رواد الادب الروسي والتركي وكذلك القرغيرزي ..

يسارع كميل، وقلبه ينبض، وملامح وجهه تكاد تتقاسم فرحة العودة، يطلبني، ليتقاسم معي كعادته فرحته، بل ليقاسمني سر عودتنا إلى حيفا، يصرخ مبتهجًا: "إنه حسن، ابن حيفا، في وادي النسناس وهذه أم إلياس". أقاسم كميل، بكل جوارحي، ما تيسر لنا من حيفا متواطئين على سر، الـ (password) الخاص به، اسم "حسن"، يعيد رسم خارطة الوطن افتراضيًا رغم الاحتلال، رغم التعقيدات الجغرافية والحدود السياسية، يخلق مشروع وطن، يقول كميل.

كشفت دراسة نشرتها مجلة لانسيت الطبية إلى أن احترام قواعد التباعد الاجتماعي سيحد بنسبة تقل عن 3 في المئة من عدوى انتشار كوفيد-19 حسب استبيانات علمية في حال كان التباعد بمسافة متر واحد ويقلل الإصابة بنسبة 2.6 في المئة في حال طبقت مسافة الامان بمتر واحد بينما يقل احتمال الإصابة بنسبة 50 في المئة في حال تركت مسافة مترين ما بين الأشخاص.

أعلنت شركة "أنغلوغولد أشانتي " لتعدين الذهب إغلاق منجم "مبونينغ" في جنوب إفريقيا، الذي يعد أعمق منجم ذهب في العالم وذلك إثر إصابة 164 من عامليه بفيروس كورونا. وقالت الشركة العالمية في بيان، إنها أجرت 650 اختبارا لتحديد المصابين بكورونا . وأضافت أن "جميع الحالات التي ظهر إصابتها بالفيروس سيتم عزلها تماشيا مع بروتوكولات الصحة الوطنية

يحتفل حوالي 1.8 مليار مسلم في أنحاء العالم بعيد الفطر يوم غد الأحد، في ظل تداعيات انتشار فيروس كورونا وما ترتب عليه من القيود في الحركة وإغلاق المساجد والأسواق والمحلات التجارية خلال فترة الأعياد. وحظرت السلطات الدول العربية التجمعات العائلية وفرضت بعضها حظرا جزئيا للتجوال أول ثلاثة أيام من العيد لمنع انتشار الفيروس كما ستبقى المساجد والجوامع مغلقة في أغلب الدول العربية كالجزائر، الأردن والضفة الغربية.

بدأ سكان قضاء "خَلْفَتي" بولاية شانلي أورفة جنوب شرقي تركيا، بحصاد "الورد الأسود" الخاص بالمنطقة والذي لا ينمو في أي مكان آخر في العالم. "خلفتي" المصنّف عام 2013، ضمن قائمة المدن الهادئة من قِبل لجنة "سيتاسلو" الدولية لتصنيف المدن الهادئة، يشتهر بالوردة السوداء التي تزهر مرة في فصل الربيع، ومرة في الخريف. وتستخدم الورود السوداء التي غدت رمزاً للمنطقة، في صناعة العطور والمربى وراحة الحلقوم والشوكولاتة والصابون

رغم مرور "72 عامًا"، على "نكبة" فلسطين، إلا أن المسن محمود أبو ديب (81 عامًا) ما يزال متمسكًا بأمل العودة لقريته التي هُجر منها، حينما كان طفلا. ويقطن أبو ديب حاليا في بلدة بني سهيلا الريفية، جنوبي قطاع غزة. ويحتفظ أبو ديب، الذي هاجر مع أسرته من قرية "بير معين"، القريبة من قطاع غزة، عام 1984، بخارطة القرية

تصاعدت ألسنة اللهب من أطراف عصي المؤدين في حين جاب مسرح مهرجان رمضان المتنقل الشوارع الخلفية للقدس الشرقية وهلل الأطفال وآباؤهم وهم يشاهدون الموكب من شرفاتهم. وعلى جانب العربة المكشوفة كتبت الرسالة ”إجاك رمضان. خليك بالبيت رمضان بستاهل“. فقد أفسد الخوف من تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد أجواء شهر رمضان في القدس كما حدث في أماكن أخرى فأجبر المسلمين على إعادة النظر في عاداتهم المتبعة والبحث عن طقوس اجتماعية ودينية جديدة.

قام الشاب فونغ ييك هنغ من هونغ كونغ، وهو مصمم ألعاب للأطفال بتحويل علب الحليب التي ترمى في القمامة إلى أقنعة واقية لمكافحة فيروس كورونا. وأوضح فونغ أنه لجأ إلى ذلك لمواجهة النقص في أقنعة الوجه الواقية في هونغ كونغ منذ تفشي جائحة كورونا. وقام فونغ بإنشاء صفحة على الفيسبوك لعرض الأشياء التي صممها من القمامة حيث صمم أكثر من 70 أداة منزلية من مواد أعيد تدويرها،