مهرجان سراييفو للأفلام في دورته الـ 25يشهد العرض الأول للفيلم التركي "الأخرس" ..وسؤال التغيير


18 Aug
18Aug

مهرجان سراييفو للأفلام في دورته الـ 25يشهد العرض الأول للفيلم التركي "الأخرس" ..وسؤال التغيير

شهد مهرجان سراييفو للأفلام في نسخته الـ 25، العرض الدولي الأول للفيلم التركي "الأخرس" .

ولاقى العرض الذي شهده المسرح الوطني، بسراييفو، اهتماما كبيرا من الحضور.

والعمل من إخراج "مراد باي" وتمثيل نخبة من الفنانين على رأسهم أوزان جليك، وميم كمال أوكه، وولدان أطاسافار، وأمين غورصوي.

وفي تصريح للأناضول قبيل العرض، قال المخرج باي، إن الفيلم يخرج عن النطاق التقليدي لعلاقة المعلم بالتلميذ.


وأوضح أن العمل الذي كان من المخطط له أن يكون فيلما وثائقيا في بادئ الأمر، وتحول لفيلم روائي، يسلط الضوء على متغيرات العصر، وانعكاساته على علاقة "الأسطى" (المعلم) بالتلميذ.

ولفت إلى أن الفيلم يسعى للإجابة على سؤال "هل الأسطى أيضا ينشد تغييرا ما؟".

وبين أنهم حاولوا نسج قصة ليست عن أسطى يشعر بالكمال من كافة الجوانب، بل يسعى لمواكبة العصر والارتقاء بمستواه.

أما المنتج مراد أرداغ، فلفت إلى تبني مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية TRT، العمل وانجازه عبر الانتاج المشترك.


كما أشار إلى قيام مصرف "البركة تورك" أيضا بدعم العمل، ما يعكس وجود اهتمام خاص لدى إدارة المصرف تجاه فن الخط.

بدورها قالت الممثلة أطاسافار، إن فن الخط لم تعرف قيمته وأهميته كثيرا.

وذكرت أنهم عملوا في الفيلم، على الغوص في أعماق التصوف وفن الخط، لإظهار مدى أهمية هذا الفن.

ولفتت إلى أنها تلقت دروسا في فن الخط لمدة ثلاثة أشهر، لأداء دورها في الفيلم على أكمل وجه.


وأعربت عن أملها في أن يلقى هذا الفن إقبالا أكبر من جيل الشباب.

وتجسد الفنانة دور سلمى التي تعمل مشرفة على مكتبة، وتهتم بفن الخط، حيث يتعرف عليها الرسام سامي صدفة.

وتقوم بتوجيهه إلى هذا الفن، ليتتلمذ على يد الخطاط أشرف أفندي الذي يرفض قبول تلاميذ جدد منذ مدة، حيث أنه غير راضٍ عن واقع فن الخط في عصرنا.


ويحفل العمل الذي تولت شركة (Rasathane Film) انتاجه، بالعديد من الجمل العميقة ذات المغزى، التي تجعل المتلقي يفكر مليا.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.