أنا .. تشايريل أنور


أنا

تشايريل أنور

إذَا ما دنت ساعتي

لا أريدُ من احَدٍ أن يخفف عني

ولا حتَّى أنت،

لا حاجة لذاك النشيج والعويل

ما انا سوى حيوانٍ جامح

تخلى عنه قطيعِه .

مع ان الرّصاص قد يخترقُ جلدي

إلَّا أنَّني ساكافح وأتقدم الى الامام ،

أنال جروحِي وأتحمل سُمِّي

الجراح والسم 

أتحملها حتى يختفي الالم ووخزه .

وسأكترث حتى أقل ،

فأنا اريد العيشُ ألفَ سنةٍ أخرَى.


.........

هناك ترجمات عديدة لهذه القصيدة وقصائد اخرى للشاعر لم يظهر في بعضها اسم المترجم ، ترجمت من اللغتين الانجليزية والاندنوسية .