جمرات


جمرات

سارة تيزديل

شبابي يغور كالنار التي يتساقط عليها المطر

النار حينها لن تتمايل ولن وتغني

و لن تلعب مع الريح مرةً أخرى

" قلت: "الأمر ليس محزناً إلى هذه الدرجة

إنه يزيدني شعوراً بصباي

وهو عبارة عن حزنٍ طفيف

لو فرضنا أنَّ شبابي اختفى

لا بد أن تعيده أنت

ستعيده كما تُستعادُ الجمرة في الرياح الباردة الهائجة توهجها

قافزاً مرحة متوقدة

ترمي كل حينٍ بعباءتها الرمادية

وتستبدلها بجديدة

وتمنح نفسها لك في كل مرة وكأنها عروس..



ترجمة: عمر سليمان


............................


سارة تيزديل "1884-1933" 

ولدت الشاعرة الأميركية سارة تريفور تيزديل Sara Teasdale في سانت لويس بولاية ميزوري عام 1884 وهي شاعرة غنائية تناولت موضوعات الحب وجمال الطبيعة والموت وحظـــي شعرها بشعبية كبيرة أوائل القرن العشرين. فازت عام 1918 بجائزة جمعية الشعر لجامعة كولومبيـــــا " وهي الجائزة التي تحولت فيما بعد إلى جائزة بوليتزر الشهيرة للشعر"كما فاز ديوانها "قصائد حب"بجائزة جمعية الشعر الأميركي. 

من مجاميعها الشـــــعرية : 

"أنهار نحو البحر" 1915 

و"نصر غريب" وهي آخر مجموعة لها نشرت بعد موتها منتحرة عام 1933.