اوهام


02 Mar
02Mar

اوهام

طارق الحلفي

اِرْتِيَاب 

بَحَثَ المُفَتِّشُ مرَّة في الذاكِرَةْ

سجَّلَ في زحمَةِ اَعباءِ الدَّفاترْ

وَهمَ ضِحكٍ

واِحتمالَ الاِنتِحارْ

شك

حِينما دارَت بِعينيها شُكوكَ الاسئلةْ

اِنَّهُ يَعرِفُ ما اَعرِفُ

لكِنْ...

رُبَّما يَعرِفُ اَكثَرْ

اِنَّهُ...

قَد صار ما صارَ

وَعُدنا لِلغِيابْ

حدس

مُمِلاً 

كانَ يَومي

الثَّواني 

في حياءٍ تَتَثاءَبْ

والدَّقائِقْ

 كُلَّما تَنظِرُ نَحوي

تَتَمَطّى

بَلْ... 

وَحتّى عَقرَبُ السّاعاتِ

ألقى عِظَةَ الوَقتِ 

وَغادَرْ

....

....

كُلٌّهم

قَد 

غادَروني

واَنا

اُرسِلُ 

زهرَ النَّردِ للبَختِ 

لَعَلّي 

شُبهَةً اَصطادُ 

اهدابَ

قَصيدَة

**

طارق الحلفي

tarikhilfi@yahoo.de  


18Dec
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.