عناد بنيلوب


15 Oct
15Oct

عناد بنيلوب

لويز غليك

طائر يقف على النافذة.

نخطئ إذ نعتبر الطيور طيورا،

إذ غالباً ما تكون رسلاً.

لهذا ما إن يهبط الحمام

على عتبة النافذة حتى يقف ساكناً تماماً،

كانه يحاكي الصبر، رافعاً رأسه ليشدو منذراً:

"أيتها المسكينة، أيتها المسكينة"،

ثم يطير كغمامة سوداء غلى أشجار الزيتون.

لكن من يمكنه أن يرسل كائناً

خفيفاً إلى هذا الحد ليقيّم حياتي؟

أفكاري عميقة وذاكرتي طويلة،

لماذا احسد حرية كهذه

حين أملك كل ما هو بشري؟

أولئك الذين تخفق في صدورهم أصغر القلوب

يملكون الحرية الكبرى .

........

ترجمة : سامر ابو هواش 

قصائد مختارة


18Dec
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.